كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



فمضى إليه فقال: إن أبا معاوية حدثني بحديث عن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال: (يكون قوم بعدي ينبزون بالرافضة فاقتلوهم فإنهم مشركون) فوالله لئن كان الحديث حقا لأقتلنهم.
فلما رأيت ذلك خفت وقلت: يا أمير المؤمنين! لئن كان ذلك فإنهم ليحبونكم أشد من بني أمية وهم إليكم أميل.
قال: فسري عنه وأمر لي بأربع (1) بدر فأخذتها.
قلت: محمد بن عبد الله: مجهول.
قال أبو سعيد الأشج: قدم جرير بن عبد الحميد فأخلي له مجلس أبي بكر بن عياش فقال أبو بكر: والله لأخرجن غدا من رجالي رجلين لا يبقى عند جرير أحد.
قال: فأخرج أبا إسحاق السبيعي وأبا حصين.
الأحمسي: ما رأيت أحدا أحسن صلاة من أبي بكر بن عياش.
قال نعيم بن حماد: كان أبو بكر بن عياش يبزق في وجوه أصحاب الحديث.
وقد اعتنى أبو أحمد بن عدي بأمر أبي بكر وقال: لم أر له حديثا منكرا من رواية ثقة عنه.
قال يوسف بن يعقوب الصفار وغيره ويحيى بن آدم وأحمد بن حنبل:
مات أبو بكر في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة.
قلت: عاش ستا وتسعين سنة.
أخبرنا ابن قوام وجماعة قالوا:
أخبرنا ابن الزبيدي أخبرنا أبو الوقت أخبرنا الداوودي أخبرنا ابن حمويه أخبرنا الفربري حدثنا البخاري حدثنا يوسف بن راشد حدثنا أحمد بن عبد الله حدثنا أبو
__________
(1) أورده المصنف في " الميزان " 4 / 501 وزاد: ولم تصح هذه الحكاية.